Blackview WW
تم النشر فى : الأربعاء، 3 أبريل 2019
الناشر : مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK

"من الاستبداد الى الثورة " كتاب جديد للدكتور محمد سامي بوراوي ، صدر عن دار علاء الدين للنشر والتوزيع




الوطن العربى اليومية - بن عروس/تونس (وات)..


في سياق تحليل مسار الاستبداد في تونس خلال فترة حكم بن علي وضمن مقاربة جديدة في تحليل الظاهرة من منظور علم النفس السياسي، صدر خلال الأيام القليلة الماضية عن دار علاء الدين للنشر والتوزيع كتاب للدكتور محمد سامي بوراوي بعنوان " من الاستبداد الى الثورة " تحليل لفترة حكم بن علي لتونس من منظور علم النفس السياسي . الكتاب من الحجم المتوسط وجاء في 358 صفحة، وقد جاء ليسد ثغرة في الدراسات السياسية التي تناولت فترة حكم الرئيس المخلوع، إذ اعتبر الكاتب أن أغلب ما كتب عن تلك الفترة يتنزل ضمن الأعمال الصحفية وفي مجال العلوم السياسية وعلم الاجتماع السياسي ولم يتم التطرق الى التركيبة النفسية لبن علي ودورها في تطلعه الى السلطة ونزعاته السلطوية وتأثيرها في سلوكه السياسي إلى جانب خاصيات أنماط القيادة التي اعتمدها وأهم انعكاساتها وكيفية تأثيره في الحشود والظواهر النفسية الناجمة عن الاستبداد والأزمات السياسية وتأثيرها واستخدام الدعاية والهيمنة الاجتماعية وأسباب الثورة وسلوك الحشود خلالها. وضمن هذه الرؤية يتنزل الكتاب الذي ينتهج مقاربة علم النفس السياسي الذي يهتم بدراسة تفاعلات السياقات النفسية والسياقات السياسية وفق منطق ثنائي الاتجاه يعتبر أن العوامل النفسية كالادراك والاعتقادات والاراء والمواقف والقيم والاهتمامات وغيرها تؤثر في السلوكات السياسية وان الأفعال السياسية كالثقافة السياسية والأنظمة السياسية والتنشئة والأحزاب تؤثر في الجوانب النفسية. تضمن الكتاب اثنين وعشرين فصلا توزعت على ستة أجزاء تم فيها تحليل مسار الاستبداد خلال حكم بن علي منذ نشأته الى لحظة انكفائه، خصص الجزء الأول منها للتدليل على ان التركيبة النفسية التي يحملها قامت على الظروف الحافة بنشأته وهي التي جعلته يتماهى مع أهدافه وتجعل همه الوحيد الارتقاء مهما كانت الأساليب والوسائل ويطرح الجزء الثاني مسألة النزعات السلطوية لدى هذا الرئيس الأسبق وكيف أن هذه النزعات أسست لاعتماده نمط قيادة هجين يجمع بين القيادة الكاريزمية والابوية في تمش استبدادي لايحتكم الى العقلانية . وخصص الجزء الثالث لابراز تجليات الاستبداد في مجال السياسة والاقتصاد والتعليم والاتصال الجماهيري والانعكاسات النفسية السلبية لهذا الاستبداد، اما الجزء الرابع فتم من خلاله إبراز الظواهر النفسية والسلوكية التي تسبب هذا النظام الاستبدادي في انتشارها الى حد اللحظة على غرار الهجرة غير الشرعية وانتشار استخدام السلوكيات المنحرفة لبلوغ الغايات وضعف الشعور بالانتماء وظهور استراتيجيات هوية قصوى غير مألوفة. وتضمن الجزء الخامس تحليلا للإجراءات التي ساهمت في تعديل الدستور والتي تراوحت ما بين اعتماد الأساليب "المكيافيلية" والدعاية والاكراه، وبين الكاتب فيه الى ذلك كيف ان مساندة الغرب للرئيس السابق وضعف منظمات المجتمع المدني مثلا عاملين مؤثرين سهلا استمراره في الحكم، أما الجزء السادس ففيه تحليل لاسباب سقوط النظام والذي مثل فيه الإحباط السبب الرئيسي لاندلاع الثورة كتاب "من الاستبداد إلى الثورة" مقاربة مختلفة لم يكتف فيها الدكتور محمد سامي بوراوي المتحصل على الدكتوراه في علم النفس من جامعة "باريس ننتار" (والذي درس بها وبجامعة باريس فيلتانوز كما درس في جامعة تونس وكلية الرستاق بسلطنة عمان)، بتحليل مسار الاستبداد خلال فترة حكم بن علي بل تجاوز ذلك لتقديم اقتراحات لتحقيق متطلبات المسار الانتقالي بالتركيز أساسا على كيفية تغيير مفهوم السلطة لتوفير أرضية نفسية واجتماعية تحول دون عودة الاستبداد.

الناشر :

الناشر مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK على 9:53:00 ص. فى باب . يمكنك متابعة أخبارنا وموضوعاتنا والتعليق عليها من خلال الدخول إلى RSS 2.0. ، فأهلاً بك

للحصول على نسختك الورقية من هنا ، إضغط هنا لطباعة الصفحة

اترك الرد

تفضل بوضع تعليقك هنا وأهلا بك وتعليقك الملتزم المحترم

Translator of WA Daily Newspaper

للحصول على نسختك الورقية من هنا

الارشيف

مواقيت الصلاة بالعالم - إختر دولتك ومدينتك

الحمـلة العالميـة لمقاومـة التطبيـع مع العدو

حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (حركة مقاطعة العدو الصهيوني)

تحويل العملات ، وأسعار الصرف

كاريكاتير

إنفوجرافيك

Blackview WW