Blackview WW
تم النشر فى : الأربعاء، 12 أغسطس 2020
الناشر : مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK

علاء الدين سعيد ، يكتب : يا أبانا الذى نشتاق إليه ، رحمة الله عليك فى يوم ذكرى ميلادك ودائماً

 


الوطن العربى اليومية - لندن..

يا أبانا ، إخوتى وأنا ولفيف محبيك الأوفياء المخلصين من بنيك الذين تربوا على يديك ابناء مخلصين اوفياء لا ينسون لك لحظة استلهموا فيها منك مبادئ وأسراراً لمعنى الحياة والنجاح والتقدم وروح الأبوة الحانية والفكر والإبداع الراقى المحترم .. يا أبانا ، تحل اليوم ذكرى ميلادك وكيف ننساها وأنت تحيا بيننا بل ونبع حياتنا رغم رحيل الجسد والحرمان من اطلالتك وكنفك الذى شملنا حياةً لا زلنا نستمدها منك .. تحل ذكرى عيد ميلادك فأذكر واتذكر كيف كان يوما مميزا سعيدا يجمعنا محتفلين به ولا أنسى أيضا كم تدفقت أشعارى فى مثل هذا اليوم محاولة التعبير عن بعض من مشاعر لا تنتهى ولا تُحَد من حبنا لك وتعلقنا بك ، فلم نكن نبرحك حتى و إن كنا بعيدين جسديا فى أوقات متفاوتة ، و لم نكُ أبدا نستلهم كما ألهمتنا الكثير من خصالك الطيبة و قدرتك الإبداعية الخلاقة وإرادتك الفولاذية وثقتك بالله فى خلق الإبداع وتحقيق النجاح والسمو الفكرى وسعة الأفق . كنت أباً حقيقياً بما تحمله الكلمة من معانٍ قد لايدركها الأبناء حيناً إلا بعد حينٍ من أبوتهم هم لبنيهم وإن كنا أدركناها - إخوتى وأنا - شدة وليناً .. عزماً و أملاًً .. عقلاً و قلباً .. حُنُوَّاً و منطقاً و حياة كاملة كان يشار اليك فيها بالبنان بين الآباء ويشار لنا بالحظوة بين أقراننا وذوينا بأبٍ مبدع متميز وشخصية عامة محترمة موقرة مرموقة ترفع بها هاماتنا اعتزازاً وفخراً بك وقد تربينا فى هذه العوامل المحفزة الدافعة إلى مزيد من النجاح والتفوق والاتزان والمرح فى الحياة بك .. تربينا على الإهتمام بالمعانى أكثر من اتباع الماديات والملموسات .. ربيت فينا المشاعر المرهفة والعقل الراجح .. ربيت فينا وحدة القرار المسبوقة بالمشورة الوافية . ربيت فينا الرؤية المستقبلية واحتمالات الأمور وإن لم نتقن نحن - أبناءُك - فنَّها أحيانا وأحيانا عديدة فلا زلنا فى حاجة اليك ولا زلنا نتوق الى لقائك وأمنا الحبيبة التى سبقتك بسبع سنين رحمة الله عليها وكذلك أصغر أشقاءنا مصطفى رحمة الله عليه الذى لحقكما منذ ثمانى سنوات ، و إنى من المنتظرين الشغوفين للقاءكم ثلاثتكم بكل شغف وتطلع ولهفة وحنين .. رحمة الله عليكم جميعا رحمة واسعة لا تنتهى أبداً ولا تفتر حيناً فرحمة الله أكبر وأوسع وأشمل سبحانه . أسطر كلماتى الآن محاولا إيجازها لأنى حتى لو أطلت لما أحطت بالقليل من سماتك وصفاتك المميزة التى رفعت بها هاماتنا وكرامتنا وعلمتنا بها معنى الوطنية الحقيقية وشرف الإنتماء للوطن مصر والعروبة والقومية والإعتزاز بهويتنا الدينية والوطنية بلا تفريط فى معانى السماحة والأخوة بيننا وبين غيرنا من أقراننا وجيراننا ودون تمييز بالدين أو الجنس أو اللون أو مستوى الرفاه المادى .. علمتنا أن الحياة معنى ومبنى ، لكن المبنى إلى زوال ليبقى مفهوم وجمال المعنى و من ثم الحياة بعد الرحيل . لقد قصرت فى حقك والدى فيم كتبت هنا الآن فلم أُحِط بما تستحق ولم أَفِ قدرَكَ رِفعَتَهُ ومكانتَك ولازال الكثيرُ يقال .. لكنى هنا أدعو الله عز وجل رافعاً وإخوتى المخلصين أكُفَّ الضراعة اليه سبحانه داعين إياه : اللهم ارحم أبانا وأمنا وأخينا رحمة واسعة وتغمدهم جميعا برحمتك , اللهم أرحمهم فوق الأرض بسيرتهم ومسيرتهم بين الناس وارحمهم تحت الأرض ويوم العرض عليك . اللهم قِهم عذابك يوم تبعث عبادك , اللهم أنزل نورا من نورك عليهم , اللهم أنِر ونوّر لهم قبورهم ووسّع مداخلهم وآنس اللهم وحشتهم , اللهم وأرحم غربتهم يا رب العالمين و ارحم شيبة أبوينا وضعف أخينا عند رحيلهم , اللهم وأجعل قبورهم رياضاَ من رياض الجنه لاحفرا من حفر النار والعياذ بالله أن تكون كذلك , اللهم اغفر لهم وارحمهم واعف عنهم وأكرم نزلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, اللهم جازهم بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا . اللهم يا أرحم الراحمين يا كريم يا الله .. إن كانوا عندك محسنين فزد في حسناتهم وإن كانوا عندك دون هذا فتجاوز اللهم عن إساءتهم وافتح اللهم أبواب السماء لأرواحهم وأبواب رحمتك وأبواب جنتك أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين, اللهم هؤلاء عبادك خرجوا من روح الدنيا وسعتها ومحبيهم وأحباءهم فيها إلي ظلمة القبر وماهم ملاقوه , كانوا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدك ورسولك وأنت أعلم بهم , اللهم يَمّن كتاب كل منهم , وهون حسابه , ولين ترابه , وألهمه حسن جوابه , وطيب ثراه وأكرم مثواه واجعل الجنة مستقره ومأواه..اللهم آمين يا رب العالمين يا سميع يا مجيب الدعاء .. اللهم و أنت القادر دوما ، إجعلنا الولد الصالح الذى يدعو له يا رب العالمين و من ذريتنا .. اللهم آمين . نسألكم الفاتحة على روحه الطاهرة جزاكم الله كل الخير .

الناشر :

الناشر مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK على 2:18:00 م. فى باب . يمكنك متابعة أخبارنا وموضوعاتنا والتعليق عليها من خلال الدخول إلى RSS 2.0. ، فأهلاً بك

للحصول على نسختك الورقية من هنا ، إضغط هنا لطباعة الصفحة

اترك الرد

تفضل بوضع تعليقك هنا وأهلا بك وتعليقك الملتزم المحترم

Translator of WA Daily Newspaper

للحصول على نسختك الورقية من هنا

الارشيف

مواقيت الصلاة بالعالم - إختر دولتك ومدينتك

الحمـلة العالميـة لمقاومـة التطبيـع مع العدو

حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (حركة مقاطعة العدو الصهيوني)

تحويل العملات ، وأسعار الصرف

كاريكاتير

إنفوجرافيك

Blackview WW