Blackview WW
تم النشر فى : الخميس، 31 ديسمبر 2020
الناشر : مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK

أقرب ما نكون من الله عند الألم ! - بقلم الكاتب الأستاذ: أحمد حمزه نمير


الوطن العربى اليومية - لندن..

                                                    وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ٨٣ الأنبياء كم من أحباؤنا وأهلنا أصدقاؤنا وأعز الناس علينا يتألمون ويعانون الألم، ونحن نتألم معهم ونتضرع إلى الله العلي القدير أن يشفيهم الله شفاء لا يغادر سقما وأن يسبق الشفاء وصف الطبيب للدواء ، وأن يأت برؤوهم ما بين عشية وضحاها من مما يكابدونه، وتصاحب الأمراض المزمنه بعضنا لفترات طويله فيتم التكيف معها!، ويصاغ معها اسلوب حياه بنمط يسايرها في محاوله للتغلب على تبعاتها في إعاقة حياتنا، .فلم يعد هناك أحد في هذا العالم في مأمن من المرض!، سواء كان الفيروس كوفيد _ ١٩ أو غيره ، وصار العالم قيد الترقب وعلى المحك!، ومع إتخاذ كل الأمور الإحترازيه والتدابير الصحيه لم تستطع أكثر البلاد تقدما وتحضرا السيطره عليه ؛ بل إعترفت كثيرا من الدول بعدم قدرتها على تحجيم المرض بشفافيه واضحه !! ، وفي نفس الوقت بدأت بإعطاء الفاكسين أو اللقاح مع الإعتراف بأنه لايشف من المرض تماما؛ وإنما يقلل من مضاعافاته أو كوقايه قبل الإصابه به!، إن أصعب لحظات الحياه أن يتألم أقرب الناس إليك ولاتستطع أن ترفع عنه هذا الألم ! خاصة إن كان عزيز أو حبيب، إلا أننا لانملك إلا الدعاء له وتسليم الأمر كله لله عزوجل، ورعايته آخذين بالأسباب واللجوء إلى العلم والطب لا إلى الشعوذه والدجل ومدعو العلاج بالأعشاب والتدواي بالمحرمات ، ومع التسليم بإرادة الله نقر بالحديث الشريف ( واعلم أن ما أخطاك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك) ، وإذا كنا بصدد الحديث عن الألم قد يتحدث علماء التشريح عن الألم الذي يحس به المريض من خلال الأعصاب التي تلي الجلد مباشره ، وهي مراكز الإحساس بالألم مصداقا لقول الله تعالى في كتابه الكريم: ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما) ٥٦ النساء، وهناك نظريات تتحدث عن التحكم في الألم، وحضارات قديمه تمارس بعض الطقوس للتحكم في الالم ! وتتحدث نظرية بوابة التحكم في الألم كإحدى النظريات التي تعرضت لهذا الموضوع وذلك من خلال فريق بحثي يذهب بأن المخ يؤدي دورا في تثبيط رسائل الألم بدلا من نقلها بشكل كامل، وتفسرنظرية بوابة الألم كيفية إنتقال الإحساس بالألم نتيجه لمؤثر خارجي بوجود بوابات بين الجهازين الطرفي والمركزي تسمح بمرور إشارات عصبيه نتيجة لإستثارة الخلايا من الاول إلى الثاني وتعطيه أوامر تتصل بردود أفعال لرسالة الالم، وهناك نظريه أحدث عن العقد العصبيه والإتصال الذي يحدث عبر جزيئ إشارات الدماغ الذي يثبط النشاط العصبي وأنه وجد ممرا عبر هذا الجزيئ يؤكد أن العقد العصبيه تتبادل وتعدل الإشارات الخاصه بالألم التي تقوم بإرسالها للجهاز العصبي المركزي! إن الإمتثال الكامل بالتعليمات والدواء والإمتناع عن مسببات المرض كالتدخين والعادات الغذائية السيئه وتجنب المحاذير والعدوى والنظافه والتعلق بالأمل في الشفاء ، والرغبه الصادقه فيه، وبذل الصدقات والأعمال الطيبه ، والتضرع إلى الله عزوجل بالدعاء واليقين بالله بأن الشفاء من عند الله وليس من الطبيب والدواء!، وقد تكون قصص الألم كثيرة وقد تخرج لنا نوعا من الإعجاز الذي يبهر الجميع مع التعلق بالله سبحانه وتعالى وإستحضار إرادة الشفاء ، وكثير من العظماء سطروا نجاحاتهم من خلال كبد المعاناة والبقاء لسنوات يقاومون الألم !، ولعل ما حدث مع أحد أصحاب المصانع الكبيره يذكر على سبيل العبره والمثل، عندما إصيب إبنه ومدير المصنع الشاب الرياضي الأنيق بالصداع فلم يهتم فمع تزايد الصداع لدرجه لا تحتمل !، لجأ إلى الطبيب فطلب أشعه مقطعيه على المخ بعد سؤاله عن الإعراض التي تصاحب هذا الصداع فإكتشف الطبيب وجود ورم خبيث على المخ!، فلم يصدق الشاب هذا التشخيص وذهب إلى أبيه الذي رفض تصديق التشخيص!، وذهبوا إلى أشهر الأطباء فأكد لهم ذلك!، فطار به إلى دوله أوربيه ( المانيا) فأجروا له عمليه جراحيه على الفور وأخبروه بأن هناك عدة عمليات أخرى في إنتظاره ورجعا إلى مصر وهما في حاله من الترقب والإنتظار لمزيد من الالم !، وتفتق ذهنه إلى حديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دووا مرضاكم بالصدقه. فسارع بالإنفاق في سبيل الله وبالإغداق على البسطاء والعمال والأرامل واليتامى ، وإبتهل إلى إلى الله عزوجل وجأر إليه بالدعاء ، مع إلتزام إبنه بالعلاجات وكان قد الإتفاق مع الإطباء بإجراء المسح الدوري في مصر وإرساله إلى المستشفى في أوروبا وبعد حوالي سنة أرسل المسح الدوري إلى الطبيب المعالج فرد عليه هذه الصوره للأشعه لشخص أخر وهناك خطأ ما!! فرجع للتأكد فأخبره الطبيب في مصر أنه لا يوجد أي أورام وهذه المخ سليم تماما !، يكاد لم يمرض قبل !! فلم يصدق وطار بأبنه إلى المستشفى المعالج في المانيا فلم يصدق الطبيب نفسه !، وأعاد الفحص مرات ومرات فلم يجد شيئا فأخبره أن أبنه أصبح سليم تماما ويحق له ممارسة أعماله كامله!، فبكيا وإنهارا من شدة الفرح ورجعا إلى مصر وفور أن وطأت أقدامها أرض المطار سجدا طويلا حمدا لله وشكرا وصار الحمد كلمه تجري بطلاقه على السنتهم وينثرون الخير والعطاء لكل من حولهم.
---------------------- 
 * الكاتب : الأستاذ أحمد حمزه نمير - كاتب ، والمشرف العام على باب " أقلام حرة " بصحيفة الوطن العربى اليومية الصادرة عن مؤسسة الوطن العربى الإعلامية بلندن - المملكة المتحدة - والممثل الرسمى للمؤسسة والمتحدث باسمها فى جمهورية مصر العربية .

الناشر :

الناشر مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK على 6:00:00 ص. فى باب . يمكنك متابعة أخبارنا وموضوعاتنا والتعليق عليها من خلال الدخول إلى RSS 2.0. ، فأهلاً بك

للحصول على نسختك الورقية من هنا ، إضغط هنا لطباعة الصفحة

اترك الرد

تفضل بوضع تعليقك هنا وأهلا بك وتعليقك الملتزم المحترم

Translator of WA Daily Newspaper

للحصول على نسختك الورقية من هنا

الارشيف

مواقيت الصلاة بالعالم - إختر دولتك ومدينتك

الحمـلة العالميـة لمقاومـة التطبيـع مع العدو

حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (حركة مقاطعة العدو الصهيوني)

تحويل العملات ، وأسعار الصرف

كاريكاتير

إنفوجرافيك

Blackview WW