Blackview WW
تم النشر فى : الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020
الناشر : مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK

النازحون اليمنيون جراء النزاع المسلح يواجهون شبح المجاعة




الوطن العربى اليومية - نيويورك..

حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن مئات الآلاف من اليمنيين النازحين داخلياً معرضون لخطر إنعدام الأمن الغذائي على نحو متزايد في وقت تنعدم فيه سبل العيش نتيجة للعنف المستمر ووباء فيروس كورونا مجتمعين. ووفقاً لآخر مسح حول الأمن الغذائي أجرته الأمم المتحدة في اليمن، فإن انعدام الأمن الغذائي منتشر في مناطق النزاع، حيث يقيم نصف النازحين اليمنيين البالغ عددهم أربعة ملايين شخص. ويعيش هؤلاء في المناطق الـ 16 الأكثر تضرراً من انعدام الأمن الغذائي الحاد وحولها، في محافظات مأرب والبيضاء وأبين وتعز وحضرموت والجوف، وهم معرضون أكثر فأكثر لخطر الظروف الشبيهة بالمجاعة. يقول ما يقرب من 40 في المائة من العائلات النازحة الأكثر ضعفاً أنهم لا يحصلون على أي دخل يقتاتون منه وأن 37 في المائة يأكلون الآن كميات أقل من الطعام. ومما يثير قلق المفوضية بشكل خاص التأثير الذي يطال الأشخاص الأشد ضعفاً بين النازحين داخلياً. اليوم، هناك أسرة واحدة من بين كل أربع أسر نازحة تعيلها إما امرأة أو فتاة، تقل أعمار كل خمسة منهن عن 18 عاماً. في بلد تقيد فيه الأعراف الاجتماعية والثقافية وصولهن إلى فرص العمل، فإن التأثير يطال النساء أكثر من غيرهن. وقد أفادت العديد من النساء النازحات، بما في ذلك النساء غير المتزوجات والأرامل، بأنهن مستثنيات من المساعدات الإنسانية في اليمن بسبب العوائق الثقافية والاجتماعية التي تمنعهن من الخروج لإعالة أسرهن. بالنسبة لكثيرات، فإن الصراع والنزوح وعدم المساواة بين الجنسين، عوامل تفاقم المشقات والصعوبات التي يواجهنها. مع تفشي التضخم وقلة فرص كسب الرزق، لم تعد الأسر قادرة على تحمل تكاليف الوجبات الأساسية. ومن أجل وضع لقمة على مائدة الطعام، يضطر العديد من العائلات النازحة لبيع ممتلكاتها، أو إخراج أطفالها من المدرسة وإرسالهم إلى العمل، أو التسول في الشوارع، أو تناول وجبة واحدة في اليوم فقط. وقد أفاد موظفو المفوضية أن الوجبة اليومية في كثير من الأحيان ليست أكثر من صحن من الرز أو كوب من الشاي مع قطعة خبز. أما استراتيجيات التأقلم مع الوضع مثل تخفيض عدد الوجبات فهي الأكثر انتشاراً بين النازحين. وتشير التقديرات إلى أن أربعة من كل خمس أسر نازحة ممن تعيلها نساء تلجأ الآن إلى مثل هذه الإجراءات. ويجد الآباء النازحون أنفسهم مجبرين على اتخاذ خيارات صعبة بين توفير الطعام لأسرهم وحمايتهم من الأمراض المعدية، مثل الكوليرا وفيروس كورونا. وعلى الرغم من أزمة التمويل، تكثف المفوضية دعمها للأسر النازحة ومضيفيهم في اليمن من خلال المساعدات النقدية المباشرة هذا الشتاء. وقد قدمنا ​​منحاً نقدية لأكثر من 900 ألف نازح يمني حتى الآن هذا العام. وتظهر بياناتنا أن جميع الأسر التي تحصل على الدعم تقريباً، ونسبتها حوالي 97 في المائة، تستخدم أيضاً هذه المساعدة لشراء الطعام. تحتاج جهود المفوضية إلى دعم دولي مستمر لتقديم المساعدة إلى النازحين اليمنيين الأكثر عرضة للخطر. وقد تسببت ست سنوات من الصراع في خسائر فادحة في صفوف المدنيين، وأجبرت واحداً من كل ثمانية يمنيين على النزوح من دياره. هناك حاجة إلى توفير الدعم لهم الآن لحمايتهم من الجوع والمجاعة.

الناشر :

الناشر مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK على 12:20:00 م. فى باب . يمكنك متابعة أخبارنا وموضوعاتنا والتعليق عليها من خلال الدخول إلى RSS 2.0. ، فأهلاً بك

للحصول على نسختك الورقية من هنا ، إضغط هنا لطباعة الصفحة

اترك الرد

تفضل بوضع تعليقك هنا وأهلا بك وتعليقك الملتزم المحترم

Translator of WA Daily Newspaper

للحصول على نسختك الورقية من هنا

الارشيف

مواقيت الصلاة بالعالم - إختر دولتك ومدينتك

الحمـلة العالميـة لمقاومـة التطبيـع مع العدو

حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (حركة مقاطعة العدو الصهيوني)

تحويل العملات ، وأسعار الصرف

كاريكاتير

إنفوجرافيك

Blackview WW