Blackview WW
تم النشر فى : الخميس، 4 فبراير 2021
الناشر : مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK

مقتل مفكر سياسي لبناني مُعارِض لحزب الله في ظروف غامضة



الوطن العربي اليومية - بيروت/وكالات..

قُتل اليوم الخميس الناشط السياسي والباحث لقمان سليم بإطلاق النار عليه في مدينة النبطية في جنوب لبنان في ظروف غامضة. ووجد سليم مقتولا بالرصاص داخل سيارته في منطقة النبطية، بعدما كانت شقيقته اعلنت عن اختفائه". هذا ويُعَدُّ لقمان سليم من أكثر المعارضين لحزب الله اللبناني وله مواقف كثيرة من سياسة الحزب في لبنان والعالم العربي ، وقد تعرض لكثير من حملات التخوين من قبل المقربين من حزب الله والصحافة الناطقة باسمهم. عام 2012 نشر مقال ضد لقمان سليم حيث اتهم فيه بالعمالة، وغيره من المقالات والتقارير التي تحرض عليه بسبب مواقفه المعترضة. ولد سليم في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت عام 1962، وقد حصل على شهادة في الفلسفة من جامعة السوربون في فرنسا كما أسس عام 1990 "دار الجديد للنشر" والتي تهتم بنشر الأدب العربي ومقالات ذات محتوى مثير للجدل. كما شارك في عام 2004 في تأسيس”أمم للأبحاث والتوثيق” مركزها حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، وهي تُعنى بإنشاء أرشيف مفتوح للمواد المتعلقة بالتاريخ الاجتماعي والسياسي في لبنان وتهتم بجمع شتات ذاكرة الحرب اللبنانيّة. يهذا ويُتابع سليم بدقّة عبر كتب ومعارض وحلقات نقاش موضوع المفقودين وبوسطة عين الرمانّة وأستديو بعلبك والمحكمة العسكريّة كما يتابع مصير المقاتلين الصغار الذين دفعوا أثمان الحروب الجانبيّة التي دارت على هامش الحرب الرسميّة كما أخرج مع مونيكا بورغمان فيلمًا يستجوب قتلة مجزرة مخيّم صبرا وشاتيلا. وفي كانون الأول/ديسمبر من العام 2019، تم الاعتداء على منزل سليم الواقع في حارة حريك بالضاحية الجنوبية في بيروت، وتزامن مع اعتداء مماثل نفذه مؤيدون لحزب الله وحركة أمل استهدف خيمة لنشطاء في بيروت يُعتبروا من المعارضين للحزب وسلاحه. الاعتداء الذي وقع في حارة حريك استهدف مجمع منازل لعائلة سليم يضم منزله الشخصي ومنزل العائلة ومنازل لأبناء عمومته، لكن تدخل بعض وجهاء المنطقة ساهم في عدم تطوره، وفقا لسليم. وقال منسق الأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش تعليقا على الحادثة، "نطالب بتحقيق سريع وشفاف بمقتل الناشط لقمان سليم. يجب ألا يسير التحقيق بالاغتيال على نسق التحقيق بانفجار مرفأ بيروت". وقال سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طراف، "تلقينا خبر اغتيال لقمان سليم بصدمة وحزن. ندين ثقافة الإفلات من العقاب السائدة في لبنان التي تسمح بوقوع تلك الأعمال المشينة ونطالب السلطات المعنية بإجراء التحقيق المناسب". وبناء على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب اللبناني القاضي رهيف رمضان، نقلت جثة الناشط لقمان سليم الى مستشفى صيدا الحكومي، بعدما أنهى الطبيب الشرعي الدكتور عفيف خفاجة الكشف عليها، وتبين انها مصابة بخمس طلقات نارية، اربع في الرأس وواحدة في الظهر. وتتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة. من ناحية اخرى، إعتبر الحزب "الديموقراطي اللبناني"، في بيان، "ان عمليات القتل الإجرامية والمتنقلة بين مختلف المناطق اللبنانية هي عمليات مدانة ومستنكرة أشد الإستنكار، أيا كانت الأسباب التي تقف خلفها". واستنكر الحزب مقتل سليم، مطالبا "الأجهزة القضائية والأمنية المختصة بالكشف عن الفاعلين بالسرعة القصوى منعا للاتهامات والإتهامات المضادة التي أوصلت البلد إلى الهلاك". ودعا إلى "انتظار نتائج التحقيقات وعدم استباق عمل الجهات المختصة وإطلاق التهم والشعارات المغرضة والمعروفة الأهداف سلفا، إذ ومنذ سنوات عديدة سئم اللبنانيون من هذه الإتهامات والتحريض المستمر الذي لا يقل ضررا وخطورة عن عمليات القتل ذاتها". وتقدم الحزب بالتعازي لعائلة الفقيد سليم ومحبيه، متمنيا أن يتغمده الله بواسع رحمته. هذا وقد صدر عن حزب "الكتائب اللبنانية" البيان التالي: "في ذكرى مرور ستة أشهر، على جريمة انفجار مرفأ بيروت، يستيقظ اللبنانيون على نبأ اغتيال الكاتب والناشط السياسي لقمان سليم، برصاص غادر اخترق الرأس والجسد، في ما بدا أنها عملية إعدام، في منطقة نفوذ معروفة التوجه والإنتماء. يد الغدر والاجرام، طالت لقمان سليم، هذا المفكر الحر، النهضوي الثوري، السيادي الرافض للدويلات ومنطق الاستقواء والمحب لوطنه قبل كل شيء. لقمان سليم المهدد الدائم، كان وضع أمنه وأمن محيطه في عهدة القوى الأمنية الرسمية، لكنها وكعادتها لم تحرك ساكنا، بل أظهرت عجزا أمام هيمنة الميليشيات عليها وعلى البلد. ان حزب الكتائب اللبنانية، وقد أصابته عملية اغتيال سليم في الصميم، كما جميع السياديين الرافضين للأمر الواقع، يعتبر هذه الجريمة عودة لمسلسل الاغتيالات السياسية، ومحاولة بائسة لضرب التنوع والرأي الاَخر وإسكات الأصوات الحرة المطالبة بقيام الدولة السيدة، الحرة والمستقلة. إن حزب الكتائب، يؤكد أن اغتيال لقمان سليم لن يزيده إلا تمسكا بدولة الحق، حيث لا سلاح فوق السلاح الشرعي، ولا سلطة فوق السلطة الشرعية، وحيث الحريات مقدسة ومصانة في الدستور والقوانين. ان حزب الكتائب، إذ يعزي ذوي الشهيد وجميع الاحرار في لبنان، يؤكد أن هذه العصابات الإرهابية لن تنال من صوت الحق، الصارخ في وجه "معادلة المافيا والميليشيا"، ويدعو جميع الأحرار في لبنان إلى وقفة واحدة رفضا لاغتيال الوطن المعذب أصلا".

الناشر :

الناشر مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK على 12:58:00 م. فى باب , . يمكنك متابعة أخبارنا وموضوعاتنا والتعليق عليها من خلال الدخول إلى RSS 2.0. ، فأهلاً بك

للحصول على نسختك الورقية من هنا ، إضغط هنا لطباعة الصفحة

اترك الرد

تفضل بوضع تعليقك هنا وأهلا بك وتعليقك الملتزم المحترم

Translator of WA Daily Newspaper

للحصول على نسختك الورقية من هنا

الارشيف

مواقيت الصلاة بالعالم - إختر دولتك ومدينتك

الحمـلة العالميـة لمقاومـة التطبيـع مع العدو

حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (حركة مقاطعة العدو الصهيوني)

تحويل العملات ، وأسعار الصرف

كاريكاتير

إنفوجرافيك

Blackview WW