Blackview WW
تم النشر فى : الجمعة، 5 فبراير 2021
الناشر : مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK

إزدياد الوهج يزيد الأعداء - بقلم الكاتب الأستاذ: أحمد حمزه نمير


الوطن العربى اليومية - لندن..

                                                    الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة ..... والثمار العطبة لايلتفت إليها أحد ! ...لاتتوقف محاولات أعداء النجاح في النيل من الناجحين والنابهين في جميع المجالات ، مجالات الصحافة والسياسة والفن والأدب والعلماء ورجال الدين والفكر، وشتى الأعمال والقطاعات ، وحتى البسطاء الناجحين في أعمالهم وحرفهم ، والذين يعملون في رضا وقناعة، وفي طيات نفوس هؤلاء صبغات ماكرة مع ضلوع البعض في محاولات تشويه القامات السياسية والدينية والأدبية والتاريخية! ، ويخرج علينا من وقت لآخر من ينصب من نفسه قاضيا وحكما على التاريخ ولايقبل الرأي الآخر ولايعترف بما قدمه المؤرخون القدامى وما كابدوه من عناء وإخلاص في سبيل الوقوف على الحقائق وتطابق الأحداث والتاريخ مع العلماء والمؤرخين الذي عاصروا الأحداث من أمم وشعوب مجاورة !، ويرفض أي رأي آخر غير رأيه الذي توصل إليه ! وصولا إلى الجدل السفسطائي العقيم الذي لا ينتهي !، مما أدى إلى الإلتباس في المشهد التاريخي والتقليل من شخصيات تاريخيه بارزة أمام الشباب وغياب القدوة التاريخية التي يمكن للشباب الإعتزاز بها وبالمجد الذي حققته !، ويتولد إحساس لدى الشباب باللا مبالاه!، و أن المستقبل باهت وغير واضح ! ، لأن العديد من القامات التاريخية قد تم تشويها !، مع أن هناك نزاعات خفية مستمرة ومتعمدة لتغيير صفحات من التاريخ!، وأيضا تستمر محاولات إسقاط النجاح والمجد والتقليل من قيمته كنوع من أنواع ( البارانويا) ، وسحب معاني الأمل والتفاؤل من الحاضر والمستقبل أيضا وإلصاق الضآله والقبح على كل شيئ جميل ومبدع حتى وإن كان عملاعظيما وإبداعا مذهلا! أضف إلى هذا محاولات التسلل للتقليد والغش والنسخ لكل نجاح في أي مجال ! فلا لديهم أي إبتكار ولاتجديد ولا إكمال لما إنتقص !، ولا فكرة نبدأ من حيث إنتهى الآخرون ! فقط التقليد والنسخ الكربوني حتى في الأخطاء ، ويزداد هذا الحقد مع أزدياد الوهج والإتقاد الذهني ، والمواقف المضيئة وإستمرار التألق لدي الناجح الطموح، والذي يجد نفسه في النهاية قد أرهق من الصراع وظل (متعطلا) في مكانه !، أو عاد إلى نقاط البداية!!، وعليه أن يدافع عن نجاحه وطموحه بإستماتة ، وإستدعاء إرادة الإنتصار التي قد تخبو لكنها لاتأفل ولاتموت!، ..ويختلف البعض في قدرته على استعادة نجاحه، وأن غياب الإرادة هي التي تضعف فيها إتخاذ القرارات في حياتنا، والتي قد تؤدي إلى النكوص والإرتداد إلى الخلف ، بالإضافة للتراجع أمام العراقيل ، ونزاعات الدرجات الوظيفية والعلمية ، وإذا كنا قد بنينا أسوارا وقيودا من الخوف والخجل في داخلنا في لحظات الضعف ، وضلت المكانة الحقيقية التي نستحق أن نتبوأها طريقها إلينا لبعض الأسباب منها : الإستسلام لمعطيات الواقع والمتاح !، والإعتقاد بأن الوقت غير مناسب،ورفض المجازفه بالسفر والبعد عن الأهل !، ثم تلك الأحمال والأوزار التي جعلناها تجثم فوق صدورنا قد وضعناها بأنفسنا !، فأثقلت خطواتنا وأرهقتنا في طريق حياتنا ، ولكي ننفض هذه الأحمال لابد من أن نستعيد القوة لإزاحة هذه الأحمال وتجاهل الحاقدين !، وأهم تغير في حياتنا يأتي من الإستفادة من الخطأ أو الإستفاده من تجارب الآخرين !، وإدراك أنه طالما كانت هناك حياة تريد أن تحياها فلابد أن تحيا وأنت سعيدٌ وقويٌّ لا تلتفت إلى جمعية أعداء النجاح وإستمر في طريق الإنجاز للوصول إلى نقاط الأعجاز (فإصبر على كيد الحسود إن صبرك قاتله... إن النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله ) مع إتخاذ قرارات جسورة و مصيرية حاسمة داعمة للمستقبل .
---------------------- 
 * الكاتب : الأستاذ أحمد حمزه نمير - كاتب ، والمشرف العام على باب " أقلام حرة " بصحيفة الوطن العربى اليومية الصادرة عن مؤسسة الوطن العربى الإعلامية بلندن - المملكة المتحدة - والممثل الرسمى للمؤسسة والمتحدث باسمها فى جمهورية مصر العربية .

الناشر :

الناشر مؤسسة الوطن العربى الإعلامية - لندن ، المملكة المتحدة . WA MEDIA FOUNDATION - LONDON, UK على 1:00:00 ص. فى باب . يمكنك متابعة أخبارنا وموضوعاتنا والتعليق عليها من خلال الدخول إلى RSS 2.0. ، فأهلاً بك

للحصول على نسختك الورقية من هنا ، إضغط هنا لطباعة الصفحة

اترك الرد

تفضل بوضع تعليقك هنا وأهلا بك وتعليقك الملتزم المحترم

Translator of WA Daily Newspaper

للحصول على نسختك الورقية من هنا

الارشيف

مواقيت الصلاة بالعالم - إختر دولتك ومدينتك

الحمـلة العالميـة لمقاومـة التطبيـع مع العدو

حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (حركة مقاطعة العدو الصهيوني)

تحويل العملات ، وأسعار الصرف

كاريكاتير

إنفوجرافيك

Blackview WW